رغوة ملح في غارب ماء
كتبهاداليا جهاد ، في 23 أيلول 2007 الساعة: 23:31 م
السبت
منذ أدركتني حرفة الأدب
وأحلامي لا يوسف لها
منذ أدركتني حرفة الأدب
وأحلامي لا يوسف لها
الأحد
لمَ تتخاصم قصائدي والرغيف؟
وهل للحرف أن يسعف الحال من المحال؟
الاثنين
كيف أغافل سهري
وأردم حفر الليل في عروقي؟
الثلاثاء
قطار…أدمنت مثله
لعنة الترحال
الأربعاء
لم أقضي عمري كله تائهة
مع أن الأرض كروية؟
الخميس
انتظرته مائة صلاة
ليصب لي مرفأً من جير السماء
ويسن قلبه لي موطنا
الجمعة
كيف أطفىء ظلمة أشعلت ضفائرها
حين ينكسر الوقت ويموت الانتظار؟
داليا جهاد
24/9/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 25th, 2007 at 25 سبتمبر 2007 2:14 م
مع خالص تحياتي
وكل عام وأنتم بخير
http://syria-3.maktoobblog.com/
أكتوبر 4th, 2007 at 4 أكتوبر 2007 8:47 ص
دمتي بخير داليا..
اسعدني وقوفي بمدونتك ..
لك التحية …
أكتوبر 7th, 2007 at 7 أكتوبر 2007 11:18 ص
الاجابة على السؤال المطروح اعلاه بالايجاب شبه مؤكدة اذا ما عدنا الى نشؤ الامم الاوروبية بعد انهيار الدولة الكنسية و اذا ما درسنا بالعمق مفهوم الامة في الفكر الاسلامي. اما المدهش فهو لدى قراءة انطون سعادة حول نشؤ الامم عامة و الامة السورية خاصة نجد انه اعتمد على تسة و تسعين من الامثلة من لبنان. اما ميشيل عفلق و بعده ساطع الحصري و غيرهما فقد اعتمدوا على امثلة تاريخية و اجتماعية من سوريا و بالتالي تحدث عن الامة السورية و ليس العربية بينما تحدث سعادة عن الامة اللبنانية و ليس السورية.
حارب اللبنانيون جميع جيرانهم اولا الاسرائيليين ثم الفلسطينيين ثم
السوريين ثم كل من يناهض وجود الامة اللبنانية ليس من خلال الحروب الطائفية فحسب انما من خلال الحروب داخل الطائفة نفسها تلك الحروب التي لم تنج منها مدينة او حي او قرية.
و ما النزاع الراهن بين الاكثرية و النمعارضة الا نزاع على بعض شروط تسجيل الامة التي ولدت في السجلات الدولية وقبل كل شيء شروط التسجيل في وعي و وجدان اللبنانيين انفسهم. و اذا كانت الحروب على الجيران اتسمت بتولي كل طائفة حربها الخاصة ضد الجار الخاص لكن حرب الطائفة هذه لم تخل من تاييد ما من قبل الطوائف الاخرى. اما الاجماع اللبناني فقد تجلى دون ادنى شك في حرب اللبنانيين جميعا بلا استثناء على التطرف الاسلامي في مخيم نهر البارد.
واذا كان اتفاق الطائف قد حرم رئاسة الجمهورية من بعض الصلاحيات فقد كان الامر تعبيرا عن مخاوف المسلمين من انخراط المسيحينن عامة و الموارنة خاصة في المشاريع الغربية المعادية للامة العربية ولكن من هو الحليف الراهن للغرب عامة و الاميركيين خاصة اليست طائفة السنة او معظمها؟ و بالتالي اليست الطائفة التي كانت تشكل ضمان الاتنماء العربي او على الاقل الوجه العربي للامة؟ اليس النزاع الحالي يتركز على سلاح المقاومة؟ ومثلما وقف السنة مع الغرب ضد العروبة اليس من الممكن ان نجد شيعة يستولون على هذا السلاح و يشهرونه ضد العرب و العروبة؟
انها مظاهر ولادة هذه الامة بحسناتها و سيئاتها.
لنبحث و نناقش هذه الولادة دون العودة الى ما طرح فيما مضى و كأن الامة اللبنانية هي امة مسيحية و ليست امة تحتضن ثمانية عشرة طائفة في صورة ليس لها مثيل لا في